الخروج من حالة الاكتئاب.
الخروج من حالة الاكتئاب .
ما هو الاكتئاب؟
الاكتئاب (الاضطراب الاكتئابي الرئيسي) هو مرض طبي شائع وخطير يؤثر سلبًا على شعورك وطريقة تفكيرك وكيفية تصرفك. لحسن الحظ ، يمكن علاجها أيضًا. يتسبب الاكتئاب في الشعور بالحزن و / أو فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كانت تتمتع بها من قبل. يمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من المشاكل العاطفية والجسدية ويمكن أن يقلل من قدرة الشخص على العمل في العمل والمنزل.
يمكن أن تختلف أعراض الاكتئاب من خفيفة إلى شديدة ويمكن أن تشمل:
- الشعور بالحزن أو الشعور بالاكتئاب
- فقدان الاهتمام أو الاستمتاع بالأنشطة التي كانت تتمتع بها من قبل
- تغيرات في الشهية - فقدان الوزن أو اكتسابه لا علاقة له باتباع نظام غذائي
- صعوبة النوم أو النوم لفترات طويلة
- فقدان الطاقة أو زيادة التعب
- زيادة في النشاط البدني غير المقصود (على سبيل المثال ، عصر اليد أو السرعة) أو تباطؤ الحركات والكلام (أفعال يمكن ملاحظتها من قبل الآخرين)
- الشعور بانعدام القيمة أو بالذنب
- صعوبة في التفكير أو التركيز أو اتخاذ القرارات
- خواطر الموت أو الانتحار
يجب أن تستمر الأعراض أسبوعين على الأقل حتى يتم تشخيص الاكتئاب
علاجه
طرق علاج الاكتئاب.
التفكير الإيجابي: على المريض التفكير بكل ما يثير السعادة في نفسه، كما أنّ عليه مواجهة الأفكار السلبية التي تثير في نفسه الضيق والاكتئاب، والتغلب عليها بالجوانب الإيجابية.
ممارسة الرياضة:، فالتمارين الرياضية تساعد في التخفيف من أعراض وعوامل الاكتئاب النفسي.
الاعتراف بوجود الاكتئاب وعدم تبريره : بأنه مجرد ضيق أو قلق وسيزول بسرعة، فالاعتراف بالمشكلة يمثل نصف الحل.
ممارسة الهوايات: ممارسة الهواية المفضلة تساعد الفرد في التخلص من توتره، ويزيد من ثقة الفرد بنفسه.
الحفاظ على نظام غذائي غني بالمغنيسوم:وتناول الموز، والسمك، والخضراوات الورقية، لأنّ المغنيسوم يحفز إفراز هرمون السيروتونين، الذي يعمل على تحسين الحالة المزاجية.
ممارسة الأعمال التطوعية :التي تساعد الفرد على تنمية ثقته بنفسه وتقديره لذاته، فتقل المشاعر السلبية
احتمال الشخص المصاب بالاكتئاب من المحيطين به: لأنّ الشخص المصاب بالاكتئاب غالباً ما يكون سريع الغضب، ويجد صعوبة في التعامل مع الآخرين، فتجده يتعامل بقسوة مع المحيطين به حتى الأشخاص العزيزين على قلبه، لذلك يجب الانتباه من أخذ الأمور على محمل شخصي؛ لأنّ التصرفات الصادرة عن المكتئب غير مقصودة، ويجب مراعاة الظرف الذي يمر به المكتئب؛ لأنها ظروف عابرة وستزول
تقديم الدعم المعنوي والصحي للمكتئب: فيجب دعم المكتئب نفسياً والاستماع له بشكل جيد، وتحفيزه على زيارة الطبيب النفسي، وأن الطبيب النفسي يعالج حاله حال الطبيب الجسدي، ولا يوجد هناك ما يدعو للحرج في التعامل مع الطبيب النفسي.
الاستماع بشكل جيد للمريض والوقوف بجانبه رغم سوء تعامله: والعمل على إخرجه وإبعاده عن الوحدة.
علاجه عن طريق تناول بعض العقاقير الطبية : باستشارة طبيب مختص ان لزم.



تعليقات
إرسال تعليق